محمد جواد مغنية ( مترجم : معمورى )

216

در سايه سار نهج البلاغه ( في ظلال نهج البلاغة ) ( فارسى )

أعباء و أجهد العباد بلاء و أضيق أهل الدّنيا حالا اتّخذتهم الفراعنة عبيدا فساموهم سوء العذاب و جرّعوهم المرار فلم تبرح الحال بهم في ذلّ الهلكة و قهر الغلب لا يجدون حيلة في امتناع و لا سبيلا إلى دفاع حتّى إذا رأى اللّه سبحانه جدّ الصّبر منهم على الأذى في محبّته و الاحتمال للمكروه من خوفه جعل لهم من مضايق البلاء فرجا فأبدلهم العزّ مكان الذّلّ و الأمن مكان الخوف فصاروا ملوكا حكّاما و أئمّة أعلاما و قد بلغت الكرامة من اللّه لهم ما لم تذهب الآمال إليه بهم ( 19 ) فانظروا كيف كانوا حيث كانت الأملاء مجتمعة و الأهواء مؤتلفة و القلوب معتدلة و الأيدي مترادفة و السّيوف متناصرة و البصائر نافذة و العزائم واحدة ألم يكونوا أربابا في أقطار الأرضين و ملوكا على رقاب العالمين فانظروا إلى ما صاروا إليه في آخر أمورهم حين وقعت الفرقة و تشتّتت الألفة و اختلفت الكلمة و الأفئدة و تشعّبوا مختلفين و تفرّقوا متحاربين و قد خلع اللّه عنهم لباس كرامته و سلبهم غضارة نعمته و بقي قصص أخبارهم فيكم عبرا للمعتبرين . ( 20 ) » ترجمه پس آنگاه كه در زندگى گذشتگان مطالعه و انديشه مىكنيد ، عهده‌دار چيزى باشيد كه عامل عزّت آنان بود ، و دشمنان را از سر راهشان برداشت ، و سلامت و عافيت زندگى آنان را فراهم كرد و نعمت‌هاى فراوان را در اختيارشان گذاشت و كرامت و شخصيّت به آنان بخشيد ، كه از تفرقه و